<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>كتابات بندر بن عبدالله</title>
	<atom:link href="http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://banderbinabdullah.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 20 Dec 2011 12:15:59 +0000</lastBuildDate>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
		<item>
		<title>كيف نحتوي ونداوي من ينكر مرضه</title>
		<link>http://banderbinabdullah.com/?p=332</link>
		<comments>http://banderbinabdullah.com/?p=332#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Dec 2011 19:56:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Articles]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://banderbinabdullah.com/?p=332</guid>
		<description><![CDATA[يسجل لنا التاريخ صفحات سوداء وبيضاء، ومن متطرقات التاريخ سرد الاستراتيجيات التي سلكها من تُؤرخ له ، ومن الاستراتيجيات التي أريد ان أذكرها والتي نما ذكرها في هذه الايام، استراتيجية (الاحتواء) ، هذه الاستراتيجية لها خاصية فريدة بين الاستراتيجيات الأخرى ، فهي استراتيجية تعتمد كثيراً علي التقبل من قبل الغير، بمعنى آخر أن من أراد إحتواء [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL">
<p dir="RTL">يسجل لنا التاريخ صفحات سوداء وبيضاء، ومن متطرقات التاريخ سرد الاستراتيجيات التي سلكها من تُؤرخ له ، ومن الاستراتيجيات التي أريد ان أذكرها والتي نما ذكرها في هذه الايام، استراتيجية (الاحتواء) ، هذه الاستراتيجية لها خاصية فريدة بين الاستراتيجيات الأخرى ، فهي استراتيجية تعتمد كثيراً علي التقبل من قبل الغير، بمعنى آخر أن من أراد إحتواء الآخر  يجب عليه في أغلب الأحيان بحث القبول للمراد احتوائه ، هنا أقول وبكل موضوعية بأن من أبرز الشخصيات التاريخية التي أجادت فن الاحتواء هي شخصية الملك عبد العزيز آل سعود- رحمه الله-  وقولي هذا يعتبر مغايراً لكثير ممن كتبوا عن الملك عبدالعزيز، حيث ذكروا إعتماد الملك عبد العزيز على الاستراتيجية العسكرية في بسط نفوذه بالتكتيك الحربي ، هنا يأتي إختلافي مع هؤلاء والسبب بسيط ، وهو أن الملك عبدالعزيز منع سفك الدماء بين القبائل ، وخرج على من تاقوا لسفك الماء ، وتفنن الملك عبدالعزيز بفنه الاحتوائي فأصلح بين القبائل ومزج بينهم بالرَحم والمنزلة ، فتناغمت المقدرات في بناء الدولة السعودية الثالثة. هذه الاستراتيجية الرئيسية لهذا القائد ، والمذهل في ذلك أنه أوجد الأرضية المناسبة للإقناع بالتقبل للاحتواء. ولتبسيط فن الاحتواء انتقل بكم إلى التطبيب ، فنجد مثلاً بأن هناك مريض يتقبل التطبيب لإدراكه بأنه مريض ، فلذك يسهل احتواء المرض بهذا الإدراك ، وتبدو فوائد الدواء ظاهرة بسبب تقبل المريض بواقع أنه مريض ، أما من تكابر وهو على فراش المرض ، نرى آثار عدم التقبل في تدهور صحته.</p>
<p dir="RTL">لنطبق ذلك على أحوال إقليمنا وما فيه من مرضى ، وأولهم  وعلى سريرهم الاسود إيران، عصبة مريضة ترفض ان تتقبل بانها مريضة ، لذا نجد أنه ليس من المجدي محاولة احتوائهم بسبب عدم إقرارهم بمرضهم الفارسي ، ومع الأسف فإن مرضهم أصاب إخوان لنا في بلدنا، فكيف لنا ان نحتوي إخواننا ، وهم ينكرون مرضهم الذي أتاهم فيروسه ممن يرقد في سريره الأسود؟</p>
<p dir="RTL">
<p><strong>E-mail:</strong><a href="mailto:b3rdfw@gmail.com"><strong>b3rdfw@gmail.com</strong></a><strong></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>Twitter: @bander_a_m</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2&#038;p=332</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اختفت ابسامته من عيوننا وبقيت في قلوبنا</title>
		<link>http://banderbinabdullah.com/?p=331</link>
		<comments>http://banderbinabdullah.com/?p=331#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 28 Oct 2011 19:56:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Articles]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://banderbinabdullah.com/?p=331</guid>
		<description><![CDATA[   هناك زعماء وأناس  يأتي عزائهم من قِبل من يعرفونهم  ، وهناك فئة تعزي ممن يعرفهم أو سمع عنهم ، وفئة أخرى يأتي عزائها من أفعالها، ورجل الدولة سلطان الخير- رحمة الله- جمعها كلها. لن أجد متسعاً يكفي لسرد مناقبة وأفعاله حتى بإقتضاب ، لذا سأركز على عقلية الأمير سلطان الإستراتيجيه لبناء القوات الجوية. لتفهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL"> هناك زعماء وأناس  يأتي عزائهم من قِبل من يعرفونهم  ، وهناك فئة تعزي ممن يعرفهم أو سمع عنهم ، وفئة أخرى يأتي عزائها من أفعالها، ورجل الدولة سلطان الخير- رحمة الله- جمعها كلها.</p>
<p dir="RTL">لن أجد متسعاً يكفي لسرد مناقبة وأفعاله حتى بإقتضاب ، لذا سأركز على عقلية الأمير سلطان الإستراتيجيه لبناء القوات الجوية.</p>
<p dir="RTL">لتفهم عقلية هذا القائد لابد من سرد بعض المفاهيم ، هناك إداريين من نوعين إداري يلتزم بالقوانين ويتبع كل صغيرة فيها وكبيرة، وهذا النوع قد يسبب تعطيل المصالح الشرعية بضيق آفاقة ، وهذه الفئة أسميها لتسهيل ما اردت قوله &#8220;بالكاتب&#8221; ، وهناك إداري يجد في القوانين إتجاهه ويعمل على تذليل العقبات للمصالح المشروعة وهو ما أسميه &#8220;بالإداري&#8221;.</p>
<p dir="RTL">وهناك سوء فهم في تسمية ( قائد) ، لأن البعض قد يعتقد أن مكانة المسؤول في الدولة تعطية الأحقية في تقلده مسمى قائد ولو علت مكانته ، وهنا أقول ان القائد مسمىً مكتسب وليس مسمىً محتسب.</p>
<p dir="RTL">بعد هذه النبذة آتي إلى لب موضوعي وهو صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد &#8211; رحمةالله- ، من النادر في زماننا أو في الأزمان الماضية أن تجد إنسانًا يجمع ما بين الإدارة والقيادة ولكن هذا مجسم بسلطان الإستراتيجي (strategist) ، تدرك إستراتيجيتة ببنائهِ للقوات المسلحة ، وخاصةً القوات الجوية ، التي لي الحق في أن أتكلم عنه ببنائها . لقد أدرك القائد الإداري أن بناء القوة الجوية ضرورةً قصوى لإتساع مساحات مملكتنا ، كذلك أدرك – رحمةالله- أن سرعة تنفيذ المُهمة هي عامل تحقيق النجاح ، لذا عمد هذا القائد الفذ إلى بناء قوة تستطيع ان تنفذ مهامها في الجو والبر والبحر بسرعةٍ تتفق مع متطلبات أمننا الوطني . من هذا المنطلق كوَن سموه – رحمه الله-  نواة فلسفة الدفاع الجوي المضاد ( defensive counter air) والهجوم الجوي المضاد               (offensive counter air) حيث أمر- رحمةالله -  بتكوين لجان على رأسها رجال أكفاء لتنفيذ تصوره في بناء البنية التحتية التقنية والإنشائية قبل إختيار التسليح المناسب للمهمه ، هنا أتوقف لأهمية  إدراكه- رحمةالله- بأن البنية التحتية التقنية والإنشائية يجب ان تتوافق مع المُهمة وليست مع التسليح ، وهذا إدراك إستراتيجي غير متاح لكثير من القادة، بعد ذلك أمر بإختيار التسليح المناسب للمُهمه. لم تغب عن سلطان أهمية بناء القدرات البشرية في القوات الجوية لتتناسب مع ما أنشأه من بنية تحتية ، أدرك رحمه الله أن ذلك لن يتم بدون مخاطر-هنا تأتي صفات القائد- فأمر بأن تُصقل المهارات للدفاع عن الوطن حتى لو كان بها مخاطر، في نفس الوقت أمر بتكوين جهاز السلامة على أعلى المستويات لتقليل المخاطر البشرية. يشهد علي ما أقول ما فعلته قواتنا الجوية في حرب العراق وإيران في الثمانينيات ، وحرب تحرير الكويت في التسعينيات. هذا جانب من سلطان القائد-رحمةالله- الذي ربما لم يطّلع عليه الكثيرين .  قد شاء العلي العظيم أن تختفي إبتسامتك عن عيوننا ولكنها بقيت في قلوبنا.  رحمك الله يا سلطان الخير، يا سلطان القائد ، وأدخلك فسيح جناته.</p>
<p><strong>E-mail:<a href="mailto:b3rdfw@gmail.com">b3rdfw@gmail.com</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>Twitter: @bander_a_m</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2&#038;p=331</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين الغار والنار</title>
		<link>http://banderbinabdullah.com/?p=330</link>
		<comments>http://banderbinabdullah.com/?p=330#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 14 Oct 2011 19:56:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Articles]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://banderbinabdullah.com/?p=330</guid>
		<description><![CDATA[  من البديهي أن أشرح ماعنونت لجلب التناسق بين العنوان والموضوع . فهذا مثلٌ متداول في الجزيرة العربية يبين غياب التصرف الصحيح ، ونصه ( إذا جلست أكلتك النار، واذا وقفت ضربك الغار     (الكهف) ، وفي كلتا الحالتين انت متضرر) وهو مثل متطابق مع المثل الغربي ( كاتش 22) ، والغار هنا هي السعودة ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p dir="RTL">من البديهي أن أشرح ماعنونت لجلب التناسق بين العنوان والموضوع . فهذا مثلٌ متداول في الجزيرة العربية يبين غياب التصرف الصحيح ، ونصه ( إذا جلست أكلتك النار، واذا وقفت ضربك الغار     (الكهف) ، وفي كلتا الحالتين انت متضرر) وهو مثل متطابق مع المثل الغربي ( كاتش <strong>22</strong>) ، والغار هنا هي السعودة ، أما النار فتمثل البطالة.</p>
<p dir="RTL">ما من أحد في اعتقادي لا يريد السعودة ، ومن لايريد الحياة الكريمة له ولأهل بلده ؟ إلا امرئ مختل في مفاهيمه أو قدراته الفكرية . السؤال الذي يطرح نفسه : لماذا لم تنجح الســعودة إلا بشكل محدود في وقتنا الراهن ؟ ولماذا يحارب القطاع الخاص آلية السعودة الحالية ؟ والجواب من وجهة نظري هو :<strong>1</strong>- النظرة الأحادية من قبل وزارة العمل ، وبمعنى آخر أن هدف وزارة العمل هو التوظيف بأي وسيلةٍ كانت . <strong>2</strong>- عدم تقبل ذلك من قبل القطاع الخاص خوفاً من تدهور كياناته في المنافسة وتدني التسويق. ولكلٍ من وزارة العمل والقطاع الخاص الحق بتوجهاتهما ، ولكن مكمن الأشكال في آلية التنفيذ. هنا أود ان أســرد تجربة كوريا الجنوبية ونجاحاتها في بناء البنية التحتية للمملكة ، وكيف تمكنت الشركات الكورية الجنوبية من الفوز بأغلب المشاريع العملاقة ؟ وقدرتها على التنافس في المناقصات. والجواب على ذلك يكمن في التخطيط الاستراتيجي للقطاع العام والخاص بكوريا والمتلخص في الأهداف التالية: <strong>1</strong>- رفع كفاءة الفرد الكوري العامل بالتأهيل العلمي. <strong>2</strong>- تخفيض المستحقات للفرد الكوري في كلا القطاعين (العام والخاص). <strong>3</strong>- رفع كفاءات الجيش الكوري بكوادر مدربة (بسبب استمرار حالة الطوارئ العسكرية بينها وبين كوريا الشمالية).</p>
<p dir="RTL">بوضع هذه الاهداف تم وضع آلية للتنفيذ ، وهي الآتي : <strong>1</strong>- تجنيد أكبر عدد ممكن في صفوف الجيش الكوري الجنوبي ، وتدريبه بالانضباط العسكري واعطاؤه  دورات مبدئية على الأعمال المدنية .     <strong>2</strong>- يتم تخريج الدفعات من مراكز تدريب في الجيش الكوري الجنوبي ، وإرسال المتخرجين للشركات الكورية لإخضاعهم لتأهيل بين المتوسط و المتقدم. <strong>3</strong>- يشترك الجيش والشركات الكورية في دفع راتب المتأهل ، وبهذا تقل تكلفة التأهيل على القطاعين العام والخاص ، وبهذا أيضاً تكون كلفة العامل الكوري الجنوبي أقل بكثير من غيره ، مع الأخذ بعين الإعتبار التأهيل الجيد في مجالات عِدة والعائدة على بلدهم بالكفاءات المطلوبة. هنا نجد جواب سبب فوز الشركات الكورية بالمناقصت الإنشائية وغيرها لقلة أجور العمال ، والذي يشكل العامل الرئيسي في التسعيرة، نجد في ما ذكرت اندماج المصلحة العامة والخاصة لكوريا الجنوبية وننظر إلى ماهي عليه الآن .</p>
<p dir="RTL">لماذا لاتندمج مصالحنا العامة والخاصة بطريقة مماثلة أو قريبة ونستفيد من التجربة الكورية؟ ماذا سيحصل لنا لو قررنا ان نستفيد من تجربة كوريا ؟ لنرى السيناريو الآتي : يجب النظر لمجتمعنا من النواحي الحرفية ، من هذا المنطلق سأصنف مجتمعنا في ثلاث شرائح ، الشريحة الاولى : من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة ، الشريحة الثانية من المرحلة الثانوية إلى مرحلة الغير متخرج من الجامعة ، أما الشريحة الثالثة فتتكون من خريجي الجامعات . بهذا التصنيف يمكننا أن نبدأ بالتنفيذ ، ولكن التنفيذ في هذه الحالة سوف  يعتبر تنظير، حتى إيجاد آليات التنفيذ . تأتي البداية بتجنيد أكبر عدد ممكن (حسب إمكانية الميزانية) من قبل وزارة الدفاع والطيران على النسب التالية ، <strong>50</strong>٪ من الشريحة الأولى ، ويتم التركيز في تدريبهم في البداية على الضبط والربط ، ثم على جميع حرف الاعمال المدنية ( نجارة، حدادة، نظافة&#8230;&#8230;.الخ) ولمدة ستة أشهر. <strong>40</strong>٪ من الشريحة الثانية ، الضبط والربط اولاً، ثم أعمال الحرف المدنية بالإضافة إلى التدريب على الطرق الإشرافية للشريحة الأولى ولمدة ثمانية أشهر ، <strong>10</strong>٪ من الشريحة الثالثة والأخيرة ، ويركز تدريبهم على الإدارة الميدانية والحراسات. وبعد تخرج من أفلح منهم ، يتم التنسيق بين وزارة الدفاع والطيران مع وزارة العمل والعمال في إدراج المتخرجين في وظائف متطابقة لحرفتهم ، وتتكفل وزارة الدفاع بربع الراتب، (هنا اود ان أبين عائقاً كبيراً يتمثل في وزارة الخدمة المدنية التي أكل الدهر على أنظمتها وشرب والتي لا تتفق مع أنظمة العمل والعمال ، ويجب حلها) ووزارة العمل بربع الراتب ، والقطاع الخاص بنصف الراتب مع تأهيلة تأهيلاً متقدماً من قبل وزارة العمل والقطاع الخاص ، كما يجب أن نذكرهنا أنه يجب وضع سلم رواتب عسكري لهذة الفئات أقل من سلم رواتب العمل والعمال ، وذلك لتخفيف الالتزام المالي على الدولة، وكذلك يكون المحرك الاساسي لحماس المتدربين بوضع معيشي افضل عند انتقالهم للقطاع الخاص. وهنا يمكن التساؤل عن ضوابط ممن تخرجوا وتوظفوا في القطاع الخاص ولم يؤدوا عملهم على الدرجة المطلوبة ، هنا تأتي فعالية هذا السيناريو ، حيث يستدعى من أخلَ بالقيام بعمله  للعمل في وزارة الدفاع حيث سيجد الإرهاق في التدريب وأقل راتب مما كان عليه ، وهذا بحد ذاته رادع للتكاسل . ومن جهةٍ أخرى سنجد بأن قواتنا المسلحة  كونت قوة احتياطية لايُستهان بها. وإن قال قائلٌ، ماذا عن النصف الآخر من المجتمع &#8211; الأنثوي- اقول دعنا نفعّل ما أمر به الملك والذي لم يتم تنفيذه بعد ، وعندها لكل حادث حديث .</p>
<p dir="RTL">السعودة في إطارها المحلي لها سلبياتها الكثيرة والتي ستؤثر علي الاقتصاد السعودي في مراحله الآتية تأثيراً سلبياً ، وستستمر البطالة ونعود إلى المثل المذكور اعلاه ( لاقام طقة الغار ، ولا جلس كلتة النار).</p>
<p><strong>E-mail:<a href="mailto:b3rdfw@gmail.com">b3rdfw@gmail.com</a></strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong>Twitter: @bander_a_m</strong></p>
<p><strong> </strong></p>
<p><strong> </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2&#038;p=330</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تصريح بمناسبة مرور 6 أعوام على تسلم الملك مقاليد الحكم</title>
		<link>http://banderbinabdullah.com/?p=251</link>
		<comments>http://banderbinabdullah.com/?p=251#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jun 2011 21:39:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Articles]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://banderbinabdullah.com/?p=251</guid>
		<description><![CDATA[لكــل مرحلـــة من الـزمـــن شـــواهدها ، ومهما حاول المرء أو الســلطــة إخفاء هذه الشــواهد لسبب أو لآخر ، فإنهــا ســتظهر للوجــود مهما طال الزمــن أو قصـر . وها نحن اليوم شــواهدٌ على عهـــدٍ لا يــوجد به أمرؤٍ أو ســلطة إخفــاء شــواهــده ، عهــد تميــز بإرتبــاط ولي الأمــر بشــعبه بســـمةٍ تعــلوها المحبـة الصــادقــة ، والتي هي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لكــل مرحلـــة من الـزمـــن شـــواهدها ، ومهما حاول المرء أو الســلطــة إخفاء هذه الشــواهد لسبب أو لآخر ، فإنهــا ســتظهر للوجــود مهما طال الزمــن أو قصـر . وها نحن اليوم شــواهدٌ على عهـــدٍ لا يــوجد به أمرؤٍ أو ســلطة إخفــاء شــواهــده ، عهــد تميــز بإرتبــاط ولي الأمــر بشــعبه بســـمةٍ تعــلوها المحبـة الصــادقــة ، والتي هي في المقــام الأول – من بعد الله عزوجل- الجدار المنيــع في وجــه كل من أراد بمجتمعنــا ســوء ، نحن شــواهد على عهــدٍ اســتـُثمر للبنــاء والعطــاء ، بنــاء الإنــسان فبنى المجتمــع على طريق الدولــة المدنيــة  ، وشـــيدت البنيــة التحتيــة في عدة مجــالات لتســاعد على إمتداد بنــاء الإقتصــاد والمعــرفة ، عهــد تميــز بعــزيمــة القــائد بالإســتمرار في نهج الإصــلاح الإداري والتعليمــي والصحـــي ، عهــد بنــاء القــوة مبتدءاً من قــوة الإيمــان بالله على الوجه الصحيح ، ومنتهيــاً بعزيمــة بناء القــوات للدفــاع عن هذا الكيــان .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هذا هو عهــد خــادم الحرميـن الشــريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رجل الإصــلاح ، رجل الدولــة الذي أحب شــعبه فأحبــه .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2&#038;p=251</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بناء المجتمع بالأهداف</title>
		<link>http://banderbinabdullah.com/?p=232</link>
		<comments>http://banderbinabdullah.com/?p=232#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 May 2011 21:37:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Articles]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://banderbinabdullah.com/?p=232</guid>
		<description><![CDATA[نسمع كثيراً هذه الايام عن كلمة التغيير، والتغيير ليس بشرط ان يكون للأفضل كما قال تعالى : &#8220;إن الله لا يغير ما بقومٍ حتي يغيروا ما بانفسهم&#8230;. &#8221; سورة الرعد أية 11، والآية تبين ان محرك التغيير هو ما تضمره النفس، فإن كان الضمر سيئاً فالنتيجة سيئة ، وإن كان حسن فالنتيجة ستكون حسنة فلو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">نسمع كثيراً هذه الايام عن كلمة التغيير، والتغيير ليس بشرط ان يكون للأفضل كما قال تعالى :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">&#8220;إن الله لا يغير ما بقومٍ حتي يغيروا ما بانفسهم&#8230;. &#8221; سورة الرعد أية 11، والآية تبين ان محرك التغيير هو ما تضمره النفس، فإن كان الضمر سيئاً فالنتيجة سيئة ، وإن كان حسن فالنتيجة ستكون حسنة فلو ِسرت في طريق تعرف نهايته فلن تكون هناك مفاجأتٍ كثيرة في هذا الطريق، وإن غيرت طريقك لسبب او لآخر بدون سابق علم عن نهايتة فهذة مغامرةٍ تحمل نسبةً كبيرة للهلاك. لكل شئ هدف- خاصةالتغيير &#8211; فكلما وضح الهدف وضحُت الرؤية على شرط ان يكون الهدف من الممكنٌ تنفيذه وإلا تغير من هدف إلى  حلم. لا يوجد هناك مجتمع علي وجه هذه المعمورة يعمل تحت قوانين غير مشوبة وليس بها عيوب ، على الرغم من تفاوت العدالة بين مجتمع وآخر، ومن الناس من يجعل مطلب الديمقراطية غاية وهي في الواقع وسيلة والغاية هي العدل . عندما نرى مايدور حولنا وما آلت اليه بعض نتائج التغييرات من فوضى وفقدان الأمن والأمان مع تدخلات جهات دولية وإقليمية بعيدةٍ كل البعد عن الصلاح مكرسةً بث سموم الفرقة بإضرامها نار الطائفية في جسم مجتمعاتنا. مستخدمةً استراتيجية (عمل خيرٍ اريد به باطل) والتفت علي هذه الاستراتيجية جموع كثيرة بدأت ملامحها تتجلي عندما انقسمت الى ثلاث مجموعات الاولى- سمعو الطبول فطبلو بدون هدف او إدراك للامر، و الثانية- تريد الاصلاح بحسن نية ، والثالثة- تريد الاصلاح على حسب أجندتها.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هنا اريد ان يكون موضوع هذة المقالة متمركزاَ حول الفئة الثانية ( من يريد الاصلاح بحسن نية) ، أما الفئات الأخرى فهي مكشوفة للعاقل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">من المطالب المشروعة ، الاصلاح في مجالات عدة ، والإصلاح عملية ديناميكية لاتتوقف في المجتمعات المتقدمة ، وسنام الاصلاح المراقبة والمحاسبة ووضع القوانين المناسبة لحياةٍ كريمة. وقد وضع ولي الامر خادم الحرمين الشريفين- وفقه الله &#8211; ، آلية مراقبة الفساد متمثلةً بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ، أما لمراقبة العامة وآلية وضع القوانين فأرى ان المؤسسة المناسبة لذلك هي مجلس الشورى لتحسين أداء الدولة وتخفيفاً من أعباء ولي الامر.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أما من يطالب بانتخاب مجلس الشورى ، فلي وجهة نظر أخرى تتلخص بالآتي.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كما ذكرت سابقاً ان لكل عمل هدف او أهداف والهدف الرئيس للانتخاب هو تمثيل شرائح المجتمع جميعاً بتكوينةٍ مهنية ، لذا هناك عقبات رئيسية متمثلة في نسيج مجتمعنا تقف وراء عدم تمكن تمثيل شرائح المجتمع مهنياً ومنها :١- مجتمعنا مجتمع قبلي وفئوي في أغلبه ، لهذا فإن الانتخابات في وقتنا الحاضر سوف تجذّر القبليه والمحسوبية الفئوية وتجربتنا ليست ببعيدة عندما تمت إنتخابات البلديات السابقة. ٢- غياب الحرفية إلى ماقل في مجتمعنا في وقتنا الحاضر. وقد يسأل سائل ٌهل الانتخابات ستبقى حلماً ام ان هناك حل لتفعيلها مستقبلاً ؟ وأقول- وفي نظري- أنه من الممكن تفعيلها بطريقةٍ صحيحة إذا وضعت أليات للأهداف الآتية. ١- ترسيخ المجتمع المدني، ٢- ترسيخ الولاء الوطني، ٣- تفعيل إنتاجية الوطن في المجالات المختلفة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">الاهداف التي ذكرتها ذُكرت كثيراً أو شيئ يشابهها، ولكن ومن باب اطلاعي المتواضع لم يمرعلي آليات لتنفيذ هذه الاهداف، لهذا &#8211; وهو لب هذه المقالة &#8211; أضع تصوري في السطور الآتية لايجاد آليات لتطبيق الأهداف التي ذكرتها. قبل ان أضع تصوري، يجب علي ان اُعرّف مصطلحا مهما في طرحي هذا. كثيرا من الناس من يتكلم عن المجتمع المدني بدون رؤية واضحة لهذا المصطلح         ( المجتمع المدني). إن التعريف لأي شيئ نتحدث عنه يجب ان يُعرّف بمنظور المتحدث (منظوري) والسبب في ذلك ، التوحيد لمعنى المصطلح ، فلو دار الحديث عن موضوع لا يوجد توحيد لتعريفه نجد غياب المفهوم فكلٍ يتكلم بمفهومه &#8211; الذي وفي اغلب  الأحيان &#8211; يختلف عن مفهوم غيره، لذا عليّ ان أضع مفهومي حتى لو لم يتفق مع مفهوم الآخرين ولكني اوجدت التوحيد للمفهوم الذي سأطرحه. فمفهومي للمجتمع المدني ، هو ذاك المجتمع المبني على جعل الجميع يعرف ما عليه وما له في جميع مجالات الحياة، لذا يجب بناء المؤسسات التي تحمي هذا المجتمع ( مؤسسات المجتمع المدنى) من أي خروقات، ومن الأهميه بمكان ان نعرف ان حقوق المجتمع تعلو على حقوق الفرد ( الصالح العام) والصالح العام مع تشديد كلمة ( الصالح) يجب ان يتركز على مفهوم وروح ما أتى به القرآن مراراً وتكراراً (( ومن عمل صالحاً)) اما ترسيخ الولاء الوطني فتعريفه هو الانتماء لهذا الوطن بالعمل علي إظهاره بالمظهر المتقدم والمنافس للمجتمعات المتفوقه علمياً واقتصادياً واجتماعيا. اما تفعيل إنتاجية مجتمعنا فهي تكمن في التعليم ، وخاصةً في التعليم الاساسي ( التربية والتعليم) بهذا التعريف أضع تصوري للآليات.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">الإنتخاب أمر ضروري لتقويم المجتمعات، و البيعة هي نوعٍ من أنواع الانتخابات ، وهناك طرق انتخابيةٍ اخرى ، ولكن قبل البدء بالانتخابات يجب ان نكون قد  وضعنا أساساً قوياً لمؤسساتنا المدنيه لتضمن لنا ما لنا وما علينا، ولتواكب الاهداف التي ذكرتها سابقاً والتى بُنيت علي تذليل العقبات المذكورة اعلاه. من هذا المنطلق يجب ان تبنى كيانات حرفية ( نقابات، هيئآت، مؤسسات &#8230;&#8230;) -هنا يجب ان لا نقف امام المسميات وتكوينها القانوني- لتشمل جميع الحِرف المدنية مثل (الاعلام والصحافة، المحاماة، الطب والصيدلة، الهندسة، القضاء، العلوم، الأدب&#8230;&#8230;.ألخ) هنا يجب ان أتوقف لادراج ثلاثة مسميات نستخدمها كثيراً في مجتمعنا يجب ان لا تكون ضمن الحرف التي ذكرتها، وهي مصطلحات (المثقفين، رجال الدين والسياسيين) ، اما المثقفين فهي ليست بحرفة بل هي إطلاع ، حيث ان كل انسان لديه ثقافته ، فمن الممكن للطبيب او القاضي او غيرهم أن يكون لديهم اطلاع علي اشياء كثيرة ليست داخلًة في تخصصاتهم . اما رجال الدين فكل مسلم قائمً علي دينه ولا يوجد اختزال للإسلام في مجموعة معينة ، اما من علا علمة وثقافته في مجالات الدين فهم الفقهاء الذي سهلوا على مجتمعهم التعرف علي امور قد تكون خفيةٍ عليهم والفقهاء من فئة القضاة اما السياسيين فلا يوجد لهم حرفة حيث ان السياسة أتت من الساسة وهم من بيدهم امور البلاد وكثير من الناس تتشابة عليهم كلمة سياسي ودبلوماسي.</p>
<p style="text-align: justify;">أعود الي ما أنا بصدده  في بناء الكيانات التي ذكرتها لتُنتج تركيبة المجتمع المراد تكوينه ، حيث ان الانتخابات يجب ان لا تُقبل من اي انسان يريد ان ينتخب خارج هذه الكيانات ، بهذا أكون قد أجبرت المجتمع ان يكون مجتمعا حرفياً. قد يقول قائلاً ماذا عن الغير متعلمين في وقتنا الحاضر ، وأقول إن تصوري هذا لايشمل وقتنا الحاضر ولكن هي  رؤية مستقبلية لتهيئة جيل متعلم ، وإن قال القائل ماذا نحن فاعلون الآن؟ ، اقول ان أفضل طريقةٍ في نظري هي الطريقة المتبعة الآن في التعيين من قبل ولي الامر، وإن قال قائل ماذا اضفت اقول ارجو من ولاة الامر إعطاء الصلاحيات لوضع القوانين وكذلك الرقابة على إنتاجية عمل الدولة لمجلس الشورى ليرفع المجلس ملاحظاته لولي الامر للمساءلة . والله من وراء القصد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2&#038;p=232</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهذا الباب الذي نريـــد؟</title>
		<link>http://banderbinabdullah.com/?p=233</link>
		<comments>http://banderbinabdullah.com/?p=233#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 05 Nov 2010 21:36:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Articles]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://banderbinabdullah.com/?p=233</guid>
		<description><![CDATA[ هل الدين الإســلامي يستخدم العقل أم يتجاهله ؟ وهل هذا السؤال له مكانته ليطرح على الأديان السماوية الأخرى؟ وهل من هو مسلم ملتزم بإتــّباع تعــاليــم القرآن الكريم ؟ وكذلك هل أصحــاب الديانات الأخرى السماوية ملتزمون بتعاليم دياناتهم . أســـئلة بديهية في الطرح وتحمــل العجائب في أجوبتها. قال رســول الله (ص) : &#8221; ألا وإن في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL"> هل الدين الإســلامي يستخدم العقل أم يتجاهله ؟ وهل هذا السؤال له مكانته ليطرح على الأديان السماوية الأخرى؟ وهل من هو مسلم ملتزم بإتــّباع تعــاليــم القرآن الكريم ؟ وكذلك هل أصحــاب الديانات الأخرى السماوية ملتزمون بتعاليم دياناتهم . أســـئلة بديهية في الطرح وتحمــل العجائب في أجوبتها.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">قال رســول الله (ص) : &#8221; ألا وإن في الجســد مضغــة إذا صلحت صلح الجســد كله ، وإذا فســدت فسد الجســد كله ، ألا وهي القلب&#8221; صحيح البخاري ، وعندما نبحث في معنى كلمة &#8220;مضغــة&#8221;  نجد أنها كل شيء ممضوغ .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وبناءاً على هذا التعريف للمضغــة نجد أنه ليس لها صلة بالقلب ولو كان كذلك ، لوجدنا أن كلمة &#8220;مضغــة&#8221; قد اســتبدلت بـ (عضلة) ، وإذا بحثنا عن ما يشبه المضغــة في جسم الإنســان ، لن نجد إلا المخ (العقل) فتشكيلته تشبه المضغة تماماً . وبناءاً على ما ذكر نجد المعنى الصحيح لحديث رسول الله (ص) حيث أن صلاح أو فساد العقل يؤدي إلى قيادة سلوك صاحبه في جميع المجالات الإجتماعية والثقافية والدينية وغيرها . ولو كان حسب المعتقد المتفشي بالإمة أنه القلب (مضخة الدم) فإصلاحها سهل ، فما عليك إلا أن تنقل قلب إنساناً صالحاً في هذه الحياة إلى قلب فاجر بها فيتحول فجوره إلى صلاح ! وتدل كلمة (قلب) إلى الرأس كتوزيع الجيش مثلاً : الميمنة والميسرة والقلب (الرأس) ، كما أن الصدر يعني الرأس ، كسؤال القوم : أين يجلس فلان؟ فيقولون في صدر المجلس ، أي في رأسه ، وكما قال الشاعر : &#8221; لنا الصدر دون العالمين أو القبر &#8221; ، كذلك أشير للقلب ( المضخــة) بالكبد كقول الشاعر :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وأطراف حاجبهـــا من كل ناحيـــة                 ونبــل مقلتها ترمي به كبدي</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أما أن تنقل مخ إنسان إلى إنسان آخر فهذا مستحيل . على هذا نجــد أن الإســلام في تعاليمــه المنــزًلة في القرآن بقوله تعالى : (بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ ۗ وَأَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ <strong>يَتَفَكَّرُونَ</strong>) النحل 44 ، وقوله تعالى في سورة الرعد 3 ، وحديث رسول الله (ص) يعتبر إستخدام العقل أمراً واجبــا وتجميــده مخالف للإســلام ، ولهذا وجدنا آيات كثيرة تذكرنا بالأقوام البائدة وعظمــة جرمهم في عدم إتباع ما أنزل عليهم ، وذلك بعدم إستخدامهم لعقولهم وعذرهم لرب العزة بقولهم : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَآ أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۗ أَوَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْـًۭٔا وَلَا يَهْتَدُونَ) البقرة 170 وفي قوله تعالى <img src='http://banderbinabdullah.com/wp-includes/images/smilies/icon_sad.gif' alt=':(' class='wp-smiley' />  قَالُوا۟ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ&#8230;..) المائدة 104 ، وعدم التفات رب العزة إلى هذا العذر الغبي لأن الله أعطاهم عقولاً ليتفكروا بها ويحاسبوا بعملها ، وهذا ما سيحدث لنا إذا إتبعنا ســيرة هؤلاء الأقوام البائدة .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">انتقل إلى أهل الكتاب ، وننظر إلى تعاليم كتبهم في إستخدام العقل نجد أن التوراة في نصها- المحــرَف &#8211; تقول : &#8221; توكل على الرب بكل قلبك ، وعلى فهمك لا تعتمد&#8221; التوراة ، ســفر الأمثال أصحاح3 فقرة 5 ، ولكن الغرب لم ينصاعوا لذلك في القرون الأخيرة بعدما رأوا تأثير عدم إستخدام العقول في قرونهم الأولى، وانتبهوا إلى خطورة تجميد العقل والرجوع إلى الفطرة الإنسانية في تحكيم وترميم وتوسيع إدراك العقل ، لذا وصلوا إلى ماهم عليه الآن . وبمعنى آخر أخذوا تعاليم الإسلام وتركوا تعاليمهم – المحرَفــة &#8211; ، فماذا أخذنا نحـــن؟!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أتى ديننا بنصوصه العظيمــة وبدون طلاسم يحتاج أن تفكك رموزها خبراء ، بل بلسان عربي مبين يأمرنا بإستخدام عقولنا فأبينا إلا ما شاء الله ، ونرى الغرب يؤمر بنصوصه – المحرفة- فيأبى أن يمارسها ويتجه إلى تعاليم الإســلام ، هذه والله هي الطامــة الكبرى!!!!</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">مما دعاني لذكر ما ذكرت هو أنه في يوم الإثنين 22/11/1431 هـ الموافق 30/10/2010 صدرت فتوى عن اللجنة الدائمــة للبحوث العلميــة والإفتاءو التي ارتأت بأن عمل الفتيات كأمناء صناديق (كاشييرات) ومحاسبات أمر غير جائز ومحرم في الشريعة الإسلامية لما يسببه من إختلاط بالرجال . وأقول : هل بحثت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فعلاَ بمردود فعل هذه الفتوى ؟ أم أنهم أصدروها بناءاَ على غيرة تراثيــة تجنبت إستخدام العقل الذي تجمد لتضع آزارها لخلخلة مجتمع كامل تعلوا فيه صيحات من أراد لقمة العيش إلى العلالي!! وأقف كذلك عند التحريم ، كيف يحرَم شيء وفيه إختلاف في وجهات النظر من قبل مذاهب سنية أخرى ؟ وكيف تبرر اللجنة فتواها التحريمية المبنية على التضييق الذي أتى الإسلام ليفسحه؟ وكيف يبرر أعضاء اللجنة الموقرة عمل السائق والخادمة التي في منازلهم أو منازل أقاربهم ؟ وأود هنا أن أوضح صورة سوداء يمر بها مجتمعنا وآمل من اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء أن تدرسها بدون أي تعصب تراثي أو ربطها بالحالة الإجتماعية . الصورة هي : فتيات ليس لهن دخلاً ، وصَدت الأبواب في وجههن للعمل من أجل كسب العيش ، بدأن بالتسول رغم أنوفهن فلم يتقبلهن المجتمع ، ولم يقبلن على أنفسهن ذلك ولكن حدتهم الظروف لها ، وأخذوا ينظرن شمالاً ويميناً ليعشن فوجدن باباً وحيداً قادرين على فتحه وهو باب الرذيلة ، ولديهن خياران : إما أن يقبعن في منازلهن ويأكلون من حشائش الأرض ، أو يفتحن هذا الباب الذي سيجنون منه قوتهن ويعشن بدون كرامــة . والسؤال هنا ليس أي من الطريقين يجب أن يسلكن ؟ ولكن السؤال هو من أوصلهن لما هن عليه وسد عليهن أبواب العيش الشريف وضيق عليهن . هذا هو السؤال الذي يدمي العين ، فاتقوا الله باتباع دين الله ولا تجعلوا التراث محركاَ للفتوى .</p>
<p style="text-align: justify;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2&#038;p=233</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إيران والشرق الأوسط</title>
		<link>http://banderbinabdullah.com/?p=234</link>
		<comments>http://banderbinabdullah.com/?p=234#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Feb 2009 21:36:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Articles]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://banderbinabdullah.com/?p=234</guid>
		<description><![CDATA[ عندما يرى الإنسان متناقضات الأمور في الشرق الأوسط ، لابد أن يتسائل عن مسبباتها . ومن أهم التساؤلات : ما سرإنتشار النفوذ الإيراني في هذه المنطقة ؟ وماهي مقومات هذا النفوذ؟ من أهم أركان النفوذ في أي مجال لابد من تواجد استراتيجية  مصحوبة بآليات للتنفيذ ، بهذه المقدمة سوف أتطرق للمحاور الرئيسية للإسترتيجية الإيرانية في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL"> عندما يرى الإنسان متناقضات الأمور في الشرق الأوسط ، لابد أن يتسائل عن مسبباتها . ومن أهم التساؤلات : ما سرإنتشار النفوذ الإيراني في هذه المنطقة ؟ وماهي مقومات هذا النفوذ؟</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">من أهم أركان النفوذ في أي مجال لابد من تواجد استراتيجية  مصحوبة بآليات للتنفيذ ، بهذه المقدمة سوف أتطرق للمحاور الرئيسية للإسترتيجية الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط وأسباب تفوقها ، وماهي الإستراتيجية التي يجب استخدامها لتقليص إنتشار هذا النفوذ ؟ وفي مقدمتها استراتيجية النفوذ العقائدي ، وهنا أتطرق أولاً للمحاور الرئيسية لهذا النفوذ العقائدي ، وأولها العمل على تجذر مرجعية (قم) في الجسد الشيعي . كان هذا واضحاً لمؤسس هذا المحور – المرجع الأعلى للثورة الإسلامية في إيران (الخميني) – أن يقزم جميع المرجعيات في الطائفة الشيعية وخاصة مرجعية النجف وذلك عن طريق إستحداث ولاية الفقيه والتي هي بمعنى آخر تنصيب نفسه على عرش باباوية المذهب الشيعي ، وإتخاذه فاتيكانية (قم) لهذا المذهب الإسلامي المهم ، وانقسم الشيعة في ذلك من مؤيد لولاية الفقيه وآخر معارض . ومن أهم آليات جذب أنصاره تكوين الأحزاب لنشر فكرته في الجسد العربي حاملاً راية الدفاع عن أهل البيت – أئمة المذهب السني – في حملة نشر الثورة الإسلامية . أدرك من أتى بعد الخميني أن من أهم عوامل نجاح فكرتهم هي إضعاف أهم المراجع السنية المتبلورة في مكانة المملكة العربية السعودية بحضنها للحرمين الشريفين ومكانة الأزهر في مصر ، بهذا بدء التركيز على إستخدام مسمى (الوهابية ) لإيهام المسلمين بأن (الوهابية) مذهب مستقل عن أهل السنة والجماعة مستغلاً إسم إصلاحي ينتمي للمذهب الحنبلي والذي لم يشط عن أهل السنة مقدار سطر ، وربط الأزهر بالسياسة المصرية – التي يكن لها العداء بموقفها من شاه إيران – الغير معادية للغرب . وقد لاقت هذه الإستراتيجية رواجاً في الجسم العربي لمواقف الغرب  &#8211; وخاصة أمريكا – الغير مشرفة من القضية الفلسطينية والإنحياز لإسرائيل ، وقد أدخل النظام الإيراني الأردن في حقيبة سياسة التعامل مع مصر لنفس الأسباب التي ذكرتها بالإضافة إلى موقفها من حركة حماس ومعارضتها للتدخلات الحزبية في فلسطين المحتلة . وارتكزت آليات التنفيذ للسياسة الإيرانية على تكوين وتجهيز وتمويل الأحزاب شيعية كانت أم سنية ، وهذا تبلور في تكوين وتجهيز وتمويل حزب الله وتجهيز وتمويل حركة حماس وإستخدام القاعدة بجعلها ملاذ لهم وتمويلهم في أراضيها المتاخمة للباكستان وأفغانستان مما جعلها في أمان من عمليات القاعدة . وجدت إيران أن هناك صعوبة لإدخال نفوذها في الجسد العربي بدون تحالف استراتيجي بينها وبين دولة عربية ، وقد وجدت إيران ضالتها في تحالفها الإستراتيجي مع سوريا في وقت الرئيس الراحل حافظ الأسد ، وقد كان موقف سوريا من حرب الخليج الأولى (بين العراق وإيران) عامل مهم لهذا الإختيار لرفض سوريا في ذلك الوقت الإنحياز لجانب العراق ، وقد كان التحالف الإستراتيجي بين الدولتين في ذلك الوقت مسخر لمصلحة سوريا أولاً ، وإيران ثانياً ، وتبلور ذلك في إفتتاح فرع لحزب الله في لبنان مسيَر من قبل سوريا ومجهز ومحول من قبل إيران . تطور هذا التحالف الإستراتيجي إلى شراكة إقتصادية سياسية لتجذير النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط ، وتطور هذا التحالف في عهد الرئيس بشار الأسد إلى إنعكاس خطير في أولويات المصالح القومية حيث أتت إيران أولاً وسوريا ثانياً ، مما أسفر عن فتح آفاق واسعة للسيطرة الإيرانية في المنطقة والتي تبلورت بمرجعية حزب الله علنياً لولاية الفقيه ووضعها شرطاً أساسياً للإنضمام لهذا الحزب.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ومن إفرازات الشركة الإيرانية السورية إتخاذ قيادة حركة حماس من سوريا مقراً لها بعد رفض الأردن ذلك ، مما أدى إلى إحتضان إيران لحماس في التجهيز والتمويل المباشر ، وقد بدا ذلك جلياً من خلال تردد بعض قيادات حركة حماس على إيران في الآونة الأخيرة . ومن الآليات السرية لإيران والتي عززت من خلالها من تغلغلها في الشرق الأوسط ترابط كثير من المصالح الإيرانية الإسرائيلية ، كتفريق العرب وتقسيم الفلسطينيين وجعل المنطقة في حالة عدم إستقرار، ليؤدي ذلك إلى شرعية وجود أحزابها المباشرة والغير مباشرة ، وقد تجلى ذلك أيضاً في دعم حماس لإضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وعدم التعرض للموقف السوري فيما يخص الجولان وعدم السماح لأي جهة إيرانية بالمشاركة الفعلية لنصرة الفلسطينيين في محنة عزة الأخيرة ، وذلك لمنع التصادم مع إسرائيل مباشرة والإكتفاء بغطاء إعلامي معاد لإسرائيل . وقد يقول البعض ماذا عن حرب لبنان ومافعله حزب الله بإسرائيل ؟ والأجوبة على ذلك هي : دعونا ننظر لنتائج تلك الحرب ، وأولها إرتفاع نسبة التعاطف والإنسياق مع حزب الله ، وثانيها إضعاف الحكومة اللبنانية الموالية للدول العربية ، وثالثها تثبيت أن هناك خطراً على إسرائيل لتتمكن الأخيرة من عمل ماتشاء لحماية مصالحها ، وجميع ماذكرت يصب في مصلحة إسرائيل . وقد استغلت إيران كذلك ضحالة ثقافة المنطقة العربية التي استخدمتها كالإسفنج بإمتصاصها للمعلومات المضللة ، وكانت ضحالة الثقافة الأمريكية وجهلها للمنطقة سبباً في تبني بعض سياسييها المفهوم الخاطئ للوهابية وخاصة بعد أحداث <strong>11</strong> سبتمبر .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">بعد هذا الإيجاز يأتي سؤال المليون ، وهو مالعمل على مواجهة هذا التهديد الحقيقي ؟ والجواب عليه – ومن وجهة نظري – هو وضع إستراتيجية مضادة بآلية يمكن العمل بها ، ومنها .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إستراتيجية الحد من النفوذ العقائدي الإيراني : الآلية المثلى لذلك هي تعزيز ما قزمته إيران والعمل على إنشاء مرجعيات شيعية أخرى عربية لتتزامل مع مرجعية النجف في المناطق التي يتواجد بها المذهب الشيعي المنافي لولاية الفقيه ، والتي لها مقوماتها القومية العربية الغير تابعة للقومية الفارسية ، وخاصة أن أهل البيت (رضي الله عنهم) عرب وليسوا فرس . والآلية الأخرى هي التغيير في مناهج التعليم المبني على التثقيف بدلاً من التلقين في مدارسنا ليكون المانع الحقيقي لخلط الحقائق بالوضعيات السياسية . والآلية المهمة لمجابهة هذا المد الفارسي هي (الإحتواء) والذي كان المغفور له الملك عبد العزيز يعرف فنه جيداً (The Art of Containment ) حينما وجد هذا الكيان الذي كان متشرذماً ومحارباً لبعضه البعض ، وعلم المؤسس بأن الإحتواء أمضى من السيف ، فوحده بالإحتواء ، وقد شعرت بإستخدام هذا الفن مجدداً في كلمة الملك عبد الله بن عبد العزيز في مجلس القمة بالكويت . أخيراً يجب على سوريا أن تلحم الجرح العربي بالإنضمام المتكامل له وزراعة الشراكة الإقتصادية والسياسية لتحرر نفسها أولاً من النفوذ الفارسي الذي أضرها كثيراً على المدى البعيد حتى ولو استفادت منه على المدى القريب</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">بهذا يمكنني أن أرى يوم جديد نقرأ فيه تاريخ الأيام القاحلة التي ألمت بنا .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2&#038;p=234</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المثلث وضبابية الحرب</title>
		<link>http://banderbinabdullah.com/?p=235</link>
		<comments>http://banderbinabdullah.com/?p=235#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Aug 2006 21:35:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Articles]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://banderbinabdullah.com/?p=235</guid>
		<description><![CDATA[لا بد أن يكون هناك تباين بالآراء في تحليل الحرب على لبنان . هناك من إتخذ الطريق العاطفي الذي دمت له القلوب من جراء العدد الكبيرمن القتلى والجرحى والنازحين ، وهناك من إتخذ الطريق الطائفي ، وبه أحجمت عيناه على أن لا ترى إلا ماتراه طائفته . أما هنا فسأحاول قدر المستطاع أن أسلك طريق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لا بد أن يكون هناك تباين بالآراء في تحليل الحرب على لبنان . هناك من إتخذ الطريق العاطفي الذي دمت له القلوب من جراء العدد الكبيرمن القتلى والجرحى والنازحين ، وهناك من إتخذ الطريق الطائفي ، وبه أحجمت عيناه على أن لا ترى إلا ماتراه طائفته . أما هنا فسأحاول قدر المستطاع أن أسلك طريق الموضوعية في تحليل هذه الحرب المؤلمة .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"> سأبدأ بالتعريف ببعض المصطلحات التي سأستخدمها في طرحي هذا ، يليها تحليل مختصر لخمسة جبهات ، وأختمها بتصور لحالة لبنان التي وصلت إليه مستخدماً ما قدمته من تفسيرات للمصطلحات والجبهات .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كثيرين منا مرعليهم مصطلح حرب العصابات (Guerrilla Warfare) ، وهو مصطلح أسباني  ومعناها الحرب الصغيرة أو القليلة (Little War) ، وقد أطلق هذا المسمى في أوائل القرن التاسع عشر خلال حرب شبه الجزيرة الليبيرية (Peninsular War) من حروب الإسبان ضد جيوش نابليون . فعندما إنهزم الجيش الإسباني النظامي على يد جيوش نابليون ، أوجدت هذه الهزيمة إنتفاضة شعبية أدت إلى مقاومة على شكل جديد لتحرير الأراضي الإسبانية على يد مجموعات صغيرة لها حركة عالية في الكر والفر . وقد إتخذت لنفسها سكن وقيادة في الأدغال والجبال بعيداً عن المدن والقرى لتفادي أو تقليل الدمار على قراهم ومدنهم.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ضبابية الحرب (Fog of War) نظرية من نظريات المنظـِّر الممارس والجنرال كارل        كلازوتس (Carl Clausewitz) ، والذي ولد في ألمانيا في بيرق (Burg) القريبة من مدينة ماكديبرق (Magdeburg) في الوسط الشمالي لألمانيا سنة <strong>1831</strong>. ولكلازوتس نظريات كثيرة في الحروب على المستويين الإستراتيجي والتكتيكي ، ويهمنا اليوم نظريته ضبابية الحرب (Fog of War) ، وهي نظرية مؤثرة على نتائج حرب لبنان وتعني هذه الكلمة بأن الحرب المخطط لها بدقة لاتأتي نتائجها عادة كما خُطِطَ لها . ومن أهم أسباب ذلك هو عدم المعرفة الكاملة بما لدى العدو من إمكانيات وخططَ ، وأتى مسماها ليدل على ذلك ، والعامل الأوحد للتقليل من تأثير ضبابية الحرب هو قوة الإستخبارات والمعلومات عن العدو وكذلك عن القدرات والإمكانيات الذاتية للجيش .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ونأتي هنا إلى تعريفنا الأخير وهو القيادة والسيطرة والإتصالات والحاسوب والإستخبارات ، ويرمز له بـ ( C<sup>4</sup>I) ، وهذا النظام متغير حسب تغير التقنية ، وله تأثيرٌ مباشرٌ على كل التعاريف التي ذكرتها والتي ستوضح لكم في نهاية هذا المقال .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كما ذكرت في بداية طرحي أن هناك خمسة جبهات لها أعرافها الرئيسية والفرعية وهي :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">- الجبهة اللبنانية السياسية : وهي جبهة متكاملة ، أي أن هناك حكومة شرعية وبرلمان شرعي وجبهة إجتماعية مؤيدة ، وصرحت بأنها مع المقاومة الإسلامية ضد العدوان الصهيوني . ولكن هناك جبهات أخرى داخل الجبهة اللبنانية والتي تختلف أجندتها عن بعضها البعض وهي :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">     &#8212; الجبهة الحكومية : والممثلة برئيس الحكومة وبعض وزرائه ، والتي لها الصفة الشرعية  لإدارة موارد الدولة وقراراتها ، وهي على علم كامل بأن هناك ثلاثة أخطار محدقة بها :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أولها – إسرائيل : لايمكن للبنان ان يواجه إسرائيل عسكرياً ، وهذا شيء معلوم للجميع وليس بيد هذه الحكومة سوى إعطاء الصبغة الشرعية للمقاومة الإسلامية مادامت الأخيرة تتحرك ضمن حدودها .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ثانيها – تضعيف الحكومة : هنا تجد الحكومة نفسها أمام أربعة جهات لها أهدافها الخاصة بها في تسيير لبنان ، وهي إيران ، سوريا ، وحزب الله ، وحزب لم يبين موقفه الفعلي وهو حزب رئيس البرلمان اللبناني ورئيس حركة أمل . بهذا تكون الحكومة مضطرة لفرض الغطاء العربي خاصة والأممي عامة ، حتى تحد من تأثيرات هذه الجهات على مسار الدولة .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ثالثاً – مساندة المقاومة : لم تتأخر الحكومة اللبنانية في قرار مساندة المقاومة الإسلامية ، فإنتهز حزب الله فرصة عدم تأخر الحكومة في مساندته وحاول قدر المستطاع أن يضعف الدولة وأخذ زمام المبادرة في إتخاذ القرار للدولة ، ويعتمد حزب الله على ثلاثة محاور رئيسية لاستمراريته بكيانه العسكري وهي المحور الإيراني والسوري والطائفة الشيعية ، ولكن لديه تحديات كبرى ليكون فاعلاً في القرار السياسي والعسكري ومنها :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">شرعيته كمقاومة : لن يتمكن حزب الله من جعل حركته شرعية في مجال المقاومة العسكرية ، إلا بواسطة إدخال النفوذ الإيراني عن طريق سوريا ، والتمكن من ركوب صهوة جواد الطائفية لفرض سيادته في لبنان. هنا رأت الدولة أن تكثف مساعيها العربية والدولية لإرجاع ما خُطف منها ، معتمدة بذلك على إتفاق الطائف ، وبالتشاور مع الأحزاب الأخرى في تغيير أو تعديل البنود السبعة التي أعدتها الحكومة اللبنانية لإيقاف الحرب رداً على المقترحات الفرنسية الأمريكية .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">- جبهة رئيس البرلمان : وهي سياسة محايدة في ظاهرها وباطنها غير معروف ، وهو بهذه الطريقة يعزز موقفه بسبب حاجة جميع الجبهات له ، وتحويل هذه الحاجة لفائدته الشخصية وفائدة حركة أمل.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">- الجبهة الســورية : النظام السوري له طرقه الخاصة لحل موضوع عزلته ، وأرى أن هذه الطرق مبنية على فوائد شخصية وليست وطنية . ومن أهم أهداف هذه الجبهة هي الآتي :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أولاً – إبعادها عن الخطر الإسرائيلي الأمريكي : وذلك بإظهار دورها الهام في التأثير على حزب الله وإغلاق الجبهة الغربية العراقية ، وحاجة الغرب لها لأن تكون همزة الوصل بين الغرب      وإيران .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ثانياً – إعادة نفوذها في لبنان : وذلك عن طريق حزب الله بإرباك الحالة الأمنية في لبنان لإقناع الدولة اللبنانية بأن سوريا هي الأداة الوحيدة لحل مشاكل لبنان الداخلية . وإستمالته لرئيس البرلمان اللبناني لكسب ورقته المؤثرة .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ثالثاً – مماطلة تحديد الحدود السورية اللبنانية ، مما دعى إلى بروز مشكلة مزارع شــبعا ، والتي استغلها حزب الله بالتنسيق بينهما بإعتبارأن إسرائيل لم تنسحب من كافة الأراضي اللبنانية .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">الجبهة الإيرانية : من أهداف إيران الأساسية هو فرض هيمنتها على الإقليم العربي ، لتعادل تلاشي نفوذها شرقاً بإتحاه الهند وباكستان وأفغانستان ، وهذه الهيمنة ليست فقط لنشر معتقدات الطائفة الشيعية ولكن لنشر الفتنة والقلاقل لحسابها السياسي والإقتصادي والتي تسعى إلى أن تكون شرطي الإقليم مثلما كانت تحاول أيام الشاه . ولكنها اصطدمت بقوى إقليمية ودولية لم تتمكن من إختراقها إلا بواسطة إحلال برنامجها النووي الذكي ، والذي في ظاهره السلام ورغد العيش ، وباطنه الخراب والدمار .  بهذا تغيرت أوضاع كثيرة وبدأت إيران  بترميم نفوذها الإقليمي بداية بتخفيف الضغوط العالمية على مشروعها النووي وذلك بالآتي :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">- تقوية حزب الله عسكرياً لتأثيره المباشر على إسرائيل وعلى الساحة اللبنانية خاصة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">- فتح أكبر من جبهة مؤثرة على أمريكا كالعراق وسوريا ولبنان وأفغانستان وترسيخ نفوذها الإقليمي</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">- توجيه حزب الله للعمل لمصالحها الوطنية.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">- إستخدام سوريا كورقة ضغط مباشر على لبنان والدول العربية ، لحساسية فعل ذلك من قبلها مباشرة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">الجبهة الإسرائيلية :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">قبل أن أبدأ بتحليل هذه الجبهــة ، يجب أن نزيد جرعة الموضوعية لمواجهة العمى العاطفي المطلق . لاأحد يجهل بأن إسرائيل عدو ، ولم تنفي إسرائيل عدائها ، لذا لامجال للمزايدة في عدوانها  . ويجب علينا أن نعالج وضع إسرائيل كمعالجة المرض ، ليس بالصياح والنواح والأقوال التي لا تقدم ولاتؤخر ولابالعاطفة المطلقة ، ولكن بالتشخيص السليم وإعطاء الدواء المؤثر للحالة الآنية – هنا يجب أن نتفهم علاقة إسرائيل بأمريكا لكي نعي ما نرى .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أولاً – إنتماء الإدارة الأمريكية (المحافظون الجدد) إلى إسرائيل عقائدياً ، هذا يعني أن لغة المنطق لن يكون لها أي تأثير لدى القيادة الأمريكية، لذا يجب إدخال منطق مصلحة الأطراف.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ثانياً – تعتبر دولة إسرائيل منذ قيامها بأنها في صلب سياسة الإدارة الأمريكية الداخلية مثلها مثل أي ولاية إتحادية.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ثالثاً – الحرب على الإرهـاب : يصعب على أمريكا تغيير سياستها الوطنية في حربها على الإرهــاب والذي كان غطاءاً ناجحاً في التدخلات الدولية ، ومن هذا المنطلق نجد عدم رغبة وصعوبة أن تستبعد أمريكا – وبعد إقناعها لدول العالم الغربي – حزب الله وحماس من قائمة الإرهاب ، وهذا يبين لنا عدم تحمس أمريكا لوقف إطلاق النار من قبل إسرائيل ، والتي تـُعتبر الأداة المنفذة لإستراتيجيات أمريكا في المنطقة . ولايوجد لحزب الله مفر لكي يُحذف إسمه من لائحة الإرهاب إلا عندما ينفذ بنود الطائف ، وينضم كحزب سياسي والتخلي عن سلاحه .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">من جهة أخرى وصفت أمريكا إيران بأنها مغذية للإرهاب ، وذلك بسبب سياستها التسلطية وتمويلها لحزب الله بالسلاح . وبسبب تقربها أو قرابتها من سوريا ، أُُدرِجت سوريا على أنها مغذية للإرهــاب في عين الغرب، وبوابةٌ لإيران في عين العرب .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">الجبهة العربية:</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">عندما أذكر الجبهة العربية ، فأنا أقصد السعودية ومصر والأردن ، ومما يجعل السعودية أكثر تأثيراً من غيرها ، لكونها معتمدة إعتماداً كلياً – بعد الله عزوجل – على قدراتها الذاتية والإقتصادية وإعتماد العالم بأسره على الطاقة التي تنتجها السعودية ، علاوة على ذلك ثقلها الإقتصادي اللانفطي وكونها أكبر سوق تجاري في المنطقة .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وعلى ماذكر أعلاه فإن التأثيرات الإقليمية المناوئة للإستقرار ، مثل الحرب على لبنان وفلسطين ، وتدخل إيران بواسطة سوريا في جسد الأمة العربية وتصعيدها للنوايا المشكوك بها بواسطة مشروعها النووي ، وحالة العراق الجريح ، كل ذلك يعتبر مؤثراً سلبياً على الأمن القومي للسعودية وكبرى الدول العربية . لذا يجب على الدول العربية المؤثرة أن يكون لها استراتيجية واضحة في التعامل مع ذلك بتفاوت نسبها وتأثيراتها. فهنا نرى إتجاه السعودية وأشقائها العرب مبني على الآتي :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">- إخراج إيران من المعادلة العربية : وذلك بالتوضيح المباشر وغير المباشر في التفريق بين الإنتماء الوطني ، والذي على أساسه بنيت الدول ، والإنتماء الطائفي ، الذي هو أساس هدم الدول . ذلك بواسطة إغلاق أبواب النفوذ الإيديولوجي المرتبط مباشرة بإيران من قبل الطوائف الشيعية وخاصة في لبنان . كذلك تقوية الجبهة الدستورية (الحكومة) اللبنانية بتنفيذ إتفاق الطائف .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">- من جهة أخرى وبحكم المساس بالأمن القومي للمنطقة العربية ، وجدت الدول العربية الكبيرة بأنه لايمكن السماح لإيران بإمتلاك أسلحة نووية ، لعلمها بأن الأخيرة لها إستراتيجية أساسية بالتأثير المباشرعلى المنطقة العربية مؤيدة بسوابق في الثمانينات بنشر فكرة الثورة الإسلامية التابعة لها .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لنبدأ النظر من منظور عام (خارجاً عن الصندوق) في الوضع السياسي والإجتماعي قبل حرب لبنان الأخيرة ، وقبل خطف حزب الله للجنديين الإسرائيليين .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"> أولاً – الحالة اللبنانية كانت في أحسن صورها إقتصادياً وخدمياً ، والتوقع بزيادة كبيرة في عدد المصطافين في صيف <strong>2006</strong> وبذلك إرتفع عدد الأجانب المصطافين من غير العرب مقارنة بالسنوات السابقة . إهتمام الناس بمجرى التحقيق بإغتيال الرئيس رفيق الحريري ، قرب نهاية ولاية الرئيس لحــود ، إرتفاع التأييد لمجموعة <strong>14</strong> آذار ، تحسين صرف الليرة اللبنانية وتقليص الدين العام اللبناني.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ثانياً – الحالة الإيرانية . ضغوط دولية عليها بسبب مشروعها النووي ، وضلوعها في إمداد موالييها في العراق بالسلاح والعتاد وتدريبهم داخل إيران والعراق ، وإحتجاج دول مجلس التعاون الخليجي على سياسة إيران النووية المبنية على أحلام إيران التوسعية ، وتنديد المنظمــات البيئية بسياسة إيران النووية ، وإحالة ملف إيران النووي للأمم المتحـدة .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ثالثاً – الحالة السورية . عزل سوريا عالمياً لإيوائها رؤوس ما تعتبره أمريكا والدول الغربية ضمن لائحة الإرهــاب ، وعدم سيطرة سوريا على حدودها مع العراق مما جعلها ممر لمنفذي حملات الرعب في العراق ، وتردي إقتصادها ، وإضمحلال نفوذها عالمياً وعربياً .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">فعندما تجتمع الأهداف السورية والإيرانية بأنه لابد من وجود حلول ولو مؤقتة من أجل لجم الضغوط المتراكمة عليهم ، فما عليهما إلا إيجاد حالة تخطف الإعلام الغربي وتشغل الشارع الأمريكي والغربي والعربي ، فليس هناك أفضل من ورقة حزب الله التي ستؤدي الخدمة الكبرى للحليفتين ولن يكون لها تأثيراً سلبياً على حزب الله ، بل على العكس يمكن أن تكون إيجابية لتجديد قوة نفوذه في لبنان .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">حتى هنا كل شيء بدا على مايرام بالنسبة للمثلث الإيراني ، السوري ، حزب الله ، وبدأ حزب الله بالتحضير لذلك واختار تنفيذ هذا التحويل (Diversion) لمناسبة التوقيت مستنداً على :</p>
<ol style="text-align: justify;">
<li>تواجد عدد كبير من السياح (الأجانب خاصة) في لبنان ، وهذا سيحد من ردة فعل إسرائيل العسكرية ، لخوفها من التسبب بإزهاق أرواح المدنيين ومن تأثير ذلك السلبي على الرأي العام العالمي.</li>
<li>إعادة إحياء فكرة ضرورة تواجد القوات السورية للسيطرة على حزب الله من قبل الحكومة.</li>
<li>تقريب وجهات النظر بين الشعب اللبناني وإيران وسوريا للإتحاد في مواجهة إسرائيل.</li>
</ol>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">إعتقد المثلث المذكور أن خطته قد أحكمت ، ولم يحسب حساب لمؤثرات النظريات الإستراتيجية . فقد أغفل تماماً ضبابية الحرب (Fog of War) في عدم معرفة الآتي:</p>
<ul style="text-align: justify;">
<li>إعتماد حزب الله ومخططيه على أن إسرائيل ترى الشيء بمنظورهم.</li>
<li>عدم التصور بأن إسرائيل ستستخدم مسألة خطف الجنديين كذريعة لبدء حرب كاملة معدٌ لها مسبقاً ولم يتبقى إلا السبب لبدئها.</li>
<li>عدم إلمام حزب الله الكامل بالوضع السياسي الإقليمي ، وإعطاء الفرصة لإسرائيل لتنفيذ مخططاتها في فلسطين.</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أما بالنسبة لإسرائيل فقد كان لضباب الحرب (Fog of War) تأثيراً مباشراً مثل :</p>
<ul style="text-align: justify;">
<li>عدم معرفتها الدقيقة بإمكانيات حزب الله التموينية والقتالية .</li>
<li>الظن بأن لبنان سينقسم عند ضرب بنيته التحتية .</li>
<li>تعاطف الغرب مع فعلته .</li>
</ul>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وفي الحروب عادة تأتي تبريرات كل جانب لتخفيف وطأة تأثير ضباب الحرب (Fog of War) ، فقد أتى على لسان أمين عام حزب الله ، أنه خطف الإسرائيليين لعلمه بأن إسرائيل تعد العدة للقيام بإكتساح كامل الأراضي اللبنانية ، وأنه بفعلته هذه أربك خطة إسرائيل وجعلها تبدأ قبل أن تستعد      (أو كما قال) .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هنا نأتي لتساؤلات مهمة :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أولاً – لماذا لم ينبه أمين عام حزب الله الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني ليستعدوا لما يبيته العدو؟</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ثانياًً – ماهو إثبات حزب الله بأن إسرائيل ستلخبط أوراقها وتربك خططها بسبب خطف جنديين لها؟ بل العكس هو الأقرب للمنطق لأن إسرائيل لو لم تكن مستعدة في ذلك الوقت لاستغلت إنتظارها شهرين وبدت كأنها ملاك يريد السلام ، ولحصلت على كل ماتريده من الغرب مقابل ذلك .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ثالثاً – إبراز التكتيك الذي ينهجه حزب الله ممثلاً بحرب العصابات (Guerrilla Warfare) ليبين أن تأثير معركته لا يتحقق إلا بالمواجهة الأرضية والقصف الصاروخي ، وهنا سؤال يطرح نفسه وهو : ماذا لو أن إسرائيل أوقفت التقدم البري؟ واكتفت بأكبر وسيلة هدامة بإستخدام القوات الجوية فقط .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">هنا يجب أن نبين تطور حرب العصابات (Guerrilla Warfare) من مجموعات محاربة لديها إحترام لحياة الإنسان في بدايتها ، وذلك بإبتعادها عن القرى والمدن التي هي منها حتى لا يلحق بها أذى بسببهم ، وعندما تقدمت التكنولوجيا وظهرت الأنظمة الحديثة للقيادة والسيطرة ( C<sup>4</sup>I) لم يعد بمقدور مستخدمي أسلوب حرب العصابات إلا الإختفاء داخل القرى والمنازل والمدن وتعريض أهلها لدمـار كبير مثلما رأينا في فييتنام وأمريكا الجنوبية والعراق والآن لبنان . حرب العصابات كانت حرباً نزيهة لعدم قدرة الجيش النظامي على صد العدوان ، أما الآن فهو تكتيك فعَّال ولكن على حساب حياة الأبرياء من شباب وشيب ونساء وأطفال ، فعندما يطلق صاروخ من مكان آهل أو من تحت جسر ، فيجب ان نتوقع أن تلك الأماكن ستضرب ، لذا يجب الإبتعاد عن هذه الأماكن هذا إذا أٌريد بها أن تكون مقاومة نزيهة.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وأما التبريرات الإسرائيلية في تخفيف وطأة ضباب الحرب (Fog of War) فهي محصورة بالآتي :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أولاً – تبريراتها بأنها تلحق ضربات موجعة بحزب الله من خلال ضربها للبنية التحتية للبنان . وهذا يكشف عن بربرية الوجه الحقيقي للدولة العبرية التي تريد أن يكون قناعها عليها إلى الأبد ، القناع الذي أخاف جحافل الجيوش العربية سابقاً وكشفه حزب الله .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">فإذا أردنا أن تنتهي هذه الحرب على عظمة دمارها ، فما لنا إلا أن نقف وقفة واحدة صادقة خلف الحكومة اللبنانية بأطيافها ، وأن ينضم حزب الله لها مجرد من سلاحه وتقفل الأبواب على النفوذ الإيراني الذي مازال ينشط بسبب ظن بعض الأنظمة أن الخير سيأتيها على يد إيران ، وهي ضبابية سياسية يجب تداركها .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2&#038;p=235</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عندمــا يُــفهــم الرأي الآخـــر خطأً</title>
		<link>http://banderbinabdullah.com/?p=231</link>
		<comments>http://banderbinabdullah.com/?p=231#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 May 2006 21:34:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Articles]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://banderbinabdullah.com/?p=231</guid>
		<description><![CDATA[  كم من مرة فهم الإنسان خطأ فكرة إنسان آخر ، وكلاهمــا يريد الوصول إلى الفكرة الســليمة عن طريق الحوار والمناقشــة ، والعــامل الأهــم من وراء عــدم الفهــم هذا هو غيــاب التعريــف. فإذا كــان تعريفي لمســمى ما يختلف عن تعريف أخــي له ، وقع الخلاف وكلانا يتحدث عن موضوع واحــد أو مفهــوم متجــانس . قرأت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL"><strong> </strong></p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">كم من مرة فهم الإنسان خطأ فكرة إنسان آخر ، وكلاهمــا يريد الوصول إلى الفكرة الســليمة عن طريق الحوار والمناقشــة ، والعــامل الأهــم من وراء عــدم الفهــم هذا هو غيــاب التعريــف. فإذا كــان تعريفي لمســمى ما يختلف عن تعريف أخــي له ، وقع الخلاف وكلانا يتحدث عن موضوع واحــد أو مفهــوم متجــانس .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">قرأت في صحفنا عن خلاف المفهــوم الذي بدأ من مــدة ليست بالقريبة ، والذي أحياه ما كتبــه الأســتاذ قينــان الغــامدي رداً على الدكتــور ســعد البريــك ، وأردت أن أشــارك برأيي في تقريب وجهــات النظــر ، والتي ترتكز على توحيــد التعريف بين الدولــة المدنيــة والدولة الإســلامية.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">في إعتقادي أن الأســتاذ قينان الغامدي لم يفهم تفنيد الدكتور ســعد البريك عندما ظن أن تعريفه للدولة المدنية بأنها دولة لاسمع لها ولا طاعــة ، لكون قوانينها تتعارض مع الإسلام وتعاليمه ، وهنا أقول أن سبب هذا الخلاف يقع في النقطة التالية :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">* &#8211; مســمى الدولــة ، في إعتقادي أن الدكتـور سعد البريك أراد بهذا المسمى تعريف الدولة التي تفصل الدين عن الدولة (Secular) والإسلام منهج وحياة . والأســتاذ قينان الغامدي – في  إعتقادي –  يقصد من دفاعه عن الدولة المدنية بدولة المؤسسات (Institutional ) . وفي دفاع الأستاذ قينان الغامدي عن الدولة المدنية تبين لي من سياق عرض إختلاف رأيه عن ماكتبه الدكتور سعد البريك في الأمور التالية :</p>
<ol style="text-align: justify;">
<li>المرجعية : في تصوري أن الأستاذ قينان الغامدي رأى في مقال الدكتور سعد البريك خللاً جوهرياً ، حيث أنه إستنتج أن مرجعية قيادة هذا البلد تعود للمؤسسة الدينية . أي وبمعنى آخر (ولاية الفقيه) – مذهب من مذاهب الطائفة الشيعية –  أو ما يسمى بالدولة الثيوقراطية (Theocratic) أي الحكومة الدينية التي سادت في العصور المظلمة من تاريخ أوروبا ، والتي كانت الكنيسة هي المرجع في إدارة الدولة مما دعا نبلاء أوروبا إلى فصل الكنيسة عن الدولة . وقد ألوم الدكتور سعد البريك حيث أنه لم يوضح الفكرة توضيحاً جلياً ، مما جعل المفاهيم التي ذكرها تـُـفــسر بتفسيرات عدة.</li>
<li>القوانين : إن الأســتاذ قينان الغامدي إستنتج من مقالة الدكتور سعد البريك – في تصوري – أن سن القوانين هو من صميم عمل المؤسسة الدينية ، وليس المؤسسة السياسية ، وهنا أرى إختلاط المفاهيم ، حيث من أراد عدم فصل الدين عن الدولة ( الدكتور سعد البريك) قد فصلهما بمقالته وليس بمفهومه ، وذلك لأن بعض القوانين التي إرتضاها ولي الأمر في أمور تسيير الدولة في جميع قطاعاتها قوبلت من قبل بعض الفقهاء بالرفض ، إلى حد تأجيج الجموع لرفضها ، ولا ألوم الأستاذ قينان الغامدي في فهمه الخاطئ لما يعنيه الدكتور سعد البريك ، لأننا نعيش وقائع غريبة في تنفيذ أوامر ولي الأمر ، حين نسمع بقوانين أقرت من أعلى سلطة في بلدنا والتي تتماشى مع النهضة التصحيحة لأوضاعنا التراثية في إطارٍ إسلامي لا غبار عليه ، وعندما نرى طرق تنفيذ هذه القرارات الدستورية والصادرة عن مجلس الوزراء ، نجد عدم وضعها حيـِّز التنفيذ حتى تلقى مباركة جهات دينية معينة أو تجميدها من قبل هذه الجهات ، وهذا ما يحيرني ويحير – في ظني – الأستاذ قينان الغامدي . ولكني مع ذلك أعتقد أن الأســتاذ قينان الغامدي أخطأ في تعريفه ، وهو ونحن نعلم إدراك الدكتور سعد البريك بموقع طاعة ولي الأمر وعدم الخروج عليه إلا إذا إرتكب كفراً بواحاً عندنا عليه من الله سلطان ( أي حجــة قاطعــة).</li>
</ol>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">أما رد الدكـتــور سعد البريك على الأستاذ قينان الغامدي فيوضح تبايناً في المفهوم التالي :</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">* &#8211; الدولــة : في إعتقادي أن الدكتور سعد البريك في مقالته ورده على الأستاذ قينان الغامدي قد ركــز على مفهوم الدولة المدنية بالدولة التي فصلت الدين عن الدولة ، وهذا في إعتقادي خطأ في الإستنتاج حيث أظن أن الأستاذ قينان الغامدي أراد بمسمى الدولة المدنية بدولة المؤسسات المدنية ، ومن حق أي فرد في هذه المعمورة المطالبة بدولة المؤسسات المدنية ، وهي بإختصار حفظ الحقوق ومنها حق الإنسان في الحرية في حدود واسعة ماعدا ما حرم الله ، والتي على أثرها حفظت حقوق المجتمع بتقنين القوانين لتلبية متطلبات المجتمع المتغيرة (المعــروف).</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">وفق الله الجميع بالنهوض بهذا البلد خلف إمامنا ولي الأمر خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ، والله من وراد القصد .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2&#038;p=231</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التكهّــــــــن</title>
		<link>http://banderbinabdullah.com/?p=159</link>
		<comments>http://banderbinabdullah.com/?p=159#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 05 Feb 2005 20:05:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>Admin</dc:creator>
				<category><![CDATA[Salam]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://banderbinabdullah.com/?p=159</guid>
		<description><![CDATA[لا يتقبل المرء عندما يتكلم بالنيابة عنه امرئٍ آخر بدون إذن منه ، أو يصف كيفية ردة فعله على أمر ما قد حدث وهو حاضر ، حيث أن ذلك يعتبر فعلاً إستفزازياً من جميع نواحيه . فما بالك إذا كان المُتـَكلم عنه هو ملك الملوك ! قال أحدهم لسلام : &#8221; لننظر إلى كارثة تسونامي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: justify;" dir="RTL">لا يتقبل المرء عندما يتكلم بالنيابة عنه امرئٍ آخر بدون إذن منه ، أو يصف كيفية ردة فعله على أمر ما قد حدث وهو حاضر ، حيث أن ذلك يعتبر فعلاً إستفزازياً من جميع نواحيه . فما بالك إذا كان المُتـَكلم عنه هو ملك الملوك !</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">قال أحدهم لسلام : &#8221; لننظر إلى كارثة تسونامي وما تبعها من دمار هائل  ولنتوقف لتحليلها ، هل هناك شك في أن ما حل بهم هو غضب من الله سبحانه وتعالى ، وقد أكـّد ذلك بعض الفقهاء في هذا البلد وغيره&#8230;.&#8221; ، قاطعه أحدهم بقوله :&#8221; ماذا تنتظر من الخالق في معاملة أناس أباحوا كل شيء تقريباً في أخلاقياتهم؟ &#8221; ، قال آخر :&#8221; لم أفهم قصدكم في هذه الإباحية ، هل تعنون الإباحة الجنسية؟ &#8221; ، رد عليه صاحبه :&#8221; نعم ، هذا صلب الموضوع &#8221; ، قال سلام :&#8221; على رسلكم يا زملائي ، من أعطاكم الحق في تعريف أفعال الخالق في ما خلق ، هل نزلت عليكم بينات إلهية لم تنزل على أحد غيركم ، أم أنكم تتقولون على خالقنا بهذه التفسيرات الغير مثبتة&#8230;&#8221; ، قاطعه أحدهم : &#8221; يا سلام ، الأشياء البديهية لاتحتاج إلى كل هذا ، عصوا ربهم فأنزل عليهم غضبه &#8220;</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL"> رد سلام : &#8221; دعني أجاريك فيما قلت ، لننظر إلى المناطق المتضررة والمناطق الغير متضررة والقريبة من مركز الكارثة ، نجد أن أكثر المتضررين هم من المسلمين في جنوب تايلند وأندونيسيا وسيريلانكا وجزر المالديف حتى وصلت إلى الصومال ، كذلك نرى أن الفلبين وأستراليا ومناطق أخرى غير مسلمة قريبة نسبياً لم تتضرر ، فمن منطلق تفسيرك أن الله غاضب على المسلمين أكثر من غيرهم . يجب علينا أن نعقل في هذه الأمور ، ونغلق باب التكهن عن أسباب فعل الخالق بخلقه لأن ذلك له وحده سبحانه .</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">ولو نظرنا لعالمنا وكوارثه الطبيعية لوجدنا أنها تتبع القوانين التي سنَّها الله في حقائق علمية مثل مناطق العواصف المدمرة في المحيطات ، كذلك ما فعله الإنسان من تدمير للبيئة التي نعيش فيها وعواقب ذلك ذكرها الله سبحانه وتعالى بمنطق علمي موجه لبني آدم مسلمهم وكافرهم في قوله تعالى (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) الروم 41 ، إن من دواعي غضب الإنسان أن يتجرأ إنسان آخر بالقول بالنيابة عنه بدون إذن منه ، فمابالك تقولنا على الله في قصده من عمل أراده سبحانه وتعالى هنا وهناك ! ولماذا لا نتذكر ماقاله الإمام أحمد بن حنبل ، عن أنس رضي الله عنه ، أن النبي (ص) كُسرت رباعيته يوم أحد ، وشج جبينه حتى سال الدم على وجهه</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">فقال &#8221; كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم ، وهو يدعوهم إلى ربهم عزوجل؟ &#8221; فأنزل الله تعالى ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ) آل عمران 128، هنا نرى أن رب العزة والجلالة لم يوافق نبيه محمد (ص) بالتكهن عن مصير كفار قريش الذين هم يحاربونه لأجل قتل دعوته (ص) فإذا لم يقبل الله ذلك من نبيه ، أترونه يقبل منا التكهن بأسباب ما يفعله بخلقه؟ &#8221; ، قال أحدهم : &#8221; إن الله تعالى وضَّـح لنا في القرآن ما فعله بأقوام كفروا بما أُنزِل عليهم ، وبين لنا عقابه بأمره على الطبيعة بواسطة رياحها وماؤها وأرضها وأشياء أخرى ، لذلك قال بعض الفقهاء وغيرهم أن كارثة تسونامي هي غضب من الله &#8221; ، رد سلام :    &#8221;هناك فرق عندما يقول لنا الخالق ماذا فعل في خلقه وأسباب ذلك ، وبين قول المخلوق في ما يفعله الخالق . ليس للمخلوق الحق في تكهن أسباب فعل الخالق أو ماسيفعله ، وأقرَّ ذلك سبحانه وتعالى في الحادثة التي ذكرتها سابقاً وسبب نزول الآية 128 من سورة آل عمران &#8220;.</p>
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">
<p style="text-align: justify;" dir="RTL">صمتوا وعقولهم تقول ( ماأرحمك يا أرحم الراحمين ، وما أصبرك على خلقك المُـتَقوِلين).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://banderbinabdullah.com/?feed=rss2&#038;p=159</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

